مازالت تتردد على مسامعي بين اللحين والآخر انت متناقضة
ففي عمر المراهقة اعتبرتها اهانة وكانت تستفزني وأنكرتها بشدة
ثم تأتي فترة منتصف العشرينات ويزداد الوعي لدي
لأبدأ رحلة اكتشاف نفسي ومحاولة فهم معناها فلماذا تتردد علي بكثرة؟؟!!
ويأتي التحول الأكبر وهو ان اعثر على قاموس مفرداتي حاملا معه اجوبة لم تخطر على البال
انت متناقضة جعلتني اتعرف على شخصيات بداخلي أنا نفسي لا علم لي بوجودها.
بدأت ارى الوجه المضيء لها في نهاية العشرينات وادركت عندها اني :
متناقضة لتحتار فيني
متناقضة لأحمي نفسي
متناقضة لأن تناقضي يجذبك لي
متناقضة لأرى لأي مدى يمكنك اكتشافي
متناقضة لتعلم ان العلاقات لم تخلق للركود
متناقضة لترى الشخصيات الأخرى وتقرر من ستختار
متناقضة لتعي ان وجودك فحياتي ليس بالشيء السهل
هذه المتناقضة في قرارة نفسك تعجبك وتخيفك في آن واحد
تثير فيك الفضول لإكتشاف المزيد ولكن شيء ما يمنعك فتتوقف للحظات وتقول في نفسك اريد الوصول إليها واريد الابتعاد عنها .
انا نفسي لا استطيع ان اجاري هذا التناقض اذا تواجد في شخص ما لكني في الغالب سوف اظل منشدة له وروح الفضول تدفعني لإكتشافه .
بعد كل هذه السنين احببت “انت متناقضة” وتصالحت معها ورأيتها نقطة قوة لا ضعف.
انت متناقضة سلاح ذو حدين
