مرحبا بك في قلب مستقل

  • من هنا ومن هذه المساحة المليئة بالمعرفة والغموض والتناقضات اشاركك ايها القارئ تجاربي الحياتية على مر الثمانية والثلاثون عاما التي قضيتها على هذا الكوكب الذي يسمى الأرض

     مازالت تتردد على مسامعي بين اللحين والآخر  انت متناقضة

     ففي عمر المراهقة اعتبرتها اهانة وكانت تستفزني وأنكرتها بشدة

    ثم تأتي فترة منتصف العشرينات ويزداد الوعي لدي 

    لأبدأ رحلة اكتشاف نفسي ومحاولة فهم معناها فلماذا تتردد علي بكثرة؟؟!!

    ويأتي التحول الأكبر وهو ان اعثر على قاموس مفرداتي حاملا معه اجوبة لم تخطر على البال 

    انت متناقضة جعلتني اتعرف على شخصيات بداخلي أنا نفسي لا علم لي بوجودها.

    بدأت ارى الوجه المضيء لها  في نهاية العشرينات وادركت عندها اني :

    متناقضة لتحتار فيني 

    متناقضة لأحمي نفسي

    متناقضة لأن تناقضي يجذبك لي 

    متناقضة لأرى لأي مدى يمكنك اكتشافي 

    متناقضة لتعلم ان العلاقات لم تخلق للركود 

    متناقضة لترى الشخصيات الأخرى وتقرر من ستختار 

    متناقضة لتعي ان وجودك فحياتي ليس بالشيء السهل

    هذه المتناقضة في قرارة نفسك تعجبك وتخيفك في آن واحد

    تثير فيك الفضول لإكتشاف المزيد ولكن شيء ما يمنعك فتتوقف للحظات وتقول في نفسك اريد الوصول إليها واريد الابتعاد عنها . 

     انا نفسي لا استطيع ان اجاري هذا التناقض اذا  تواجد في شخص ما لكني في الغالب سوف اظل منشدة له وروح الفضول تدفعني لإكتشافه .

    بعد كل هذه السنين احببت  “انت متناقضة” وتصالحت معها ورأيتها نقطة قوة لا ضعف.

    انت متناقضة سلاح ذو حدين 

  • من هنا ومن هذه المساحة المليئة بالمعرفة والغموض والتناقضات اشاركك ايها القارئ تجاربي الحياتية على مر الثمانية والثلاثون عاما التي قضيتها على هذا الكوكب الذي يسمى الأرض


    في أوقات كثيرة، ننسى أنفسنا في عزّ حاجتنا للحب والاهتمام.
    نريد أن نُرى، أن نُحب، أن نكون مهمين لشخص ما، فنتنازل تدريجيًا عن قطعة بعد أخرى من ذواتنا.
    ننسى من نحن، وكيف كنا، وماذا نريد.
    ننسى قوتنا، وننسى كبرياءنا، وننسى الحانب المستنير منا، فنجد أنفسنا فجأة أمام نسخة لا تمت لنا بصلة. نسخة غريبة، مختلفة، أحيانًا حتى منفرة.
    هل هي غيبوبة نفسية؟
    أم حيلة من حيل اللاوعي ليبقينا مرتبطين؟
    نبدأ نرى أنفسنا وكأننا في عالم موازٍ. نتصرف بطريقة لم نعهدها، نشعر بمشاعر لم تكن يومًا جزءًا منا. نصارع لنعود إلى النسخة التي نعرفها جيدًا، لكن هذه الزائرة الجديدة ترفض أن تتركنا وشأننا.
    هنا تبدأ المعركة الداخلية بين النسخة التي نعتبرها نحن الحقيقية،
    والنسخة المستأجرة التي جاءت مع هذا الشخص ومع هذه العلاقة.
    نسأل أنفسنا باستمرار:
    من نحن حقًا؟
    هل نحن النسخة التي نعرفها ونحن وحدنا.. أم نحن النسخة التي أصبحنا عليها ونحن معه؟
    يقولون إن الناس يخرجون أجمل ما فينا، وبعضهم يخرج أقبح نسخنا .
    فنتحير.
    تارة نرى في أنفسنا جمالًا ونورًا لم نعرفه من قبل، وتارة ننصدم بقبح وجه لم نظنّ يومًا أنه يخصنا. فنبدأ جلد الذات، وإنكار فضائلنا، ونسب كل شيء جميل إلى الطرف الآخر.. وكأننا لا نستحق أن نكون نحن.

  • من هنا ومن هذه المساحة المليئة بالمعرفة والغموض والتناقضات اشاركك ايها القارئ تجاربي الحياتية على مر الثمانية والثلاثون عاما التي قضيتها على هذا الكوكب الذي يسمى الأرض

    بتاريخ 14 مايو 2026 قررت أن تولد الكاتبة التي بداخلي وقررت ان تتصل بجانبها الإبداعي الذي لم تشاركه من قبل مع اي مخلوق وها هي اليوم تكتب اولى كلماتها بكل ثقة وحب لتشاركها معك ايها الصديق وايتها الروح الزائرة التي ترغب بالتعرف علي وارجو ان ترغب ان تتعلم مني .لأنني مليئة بالتجارب التي اود ان اشاركها معك